أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في بيان عاجل يوم الثلاثاء أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة تشهد تدهوراً خطيراً، مطالبة بوقف قتل الأطفال فوراً والسماح بعمليات الإجلاء الطبي وإدخال المساعدات الإنسانية دون عوائق.
وأوضحت المنظمة أن ستة أطفال توفوا بسبب البرد خلال الأيام الماضية في ظل نقص حاد في المأوى ووسائل التدفئة، مشيرة إلى أن أكثر من مئة طفل قتلوا منذ إعلان وقف إطلاق النار جراء الغارات الجوية أو بنيران المسيرات والرصاص الحي.
وأضافت يونيسيف أن عرقلة إسرائيل لعمل المنظمات الإنسانية تمثل انتهاكاً للقانون الدولي الذي ينص على ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين في غزة.
وحذرت المنظمة من أن المجاعة لا تزال منتشرة في القطاع رغم المكاسب المحدودة التي تحققت بعد التوصل إلى وقف إطلاق النار، لافتة إلى أن الأطفال يعيشون في حالة خوف مستمر وأن التداعيات النفسية للحرب تتعمق ويصعب علاجها مع استمرار الوضع الحالي.
وجاء تحذير يونيسيف بعد دخول المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ يوم العاشر من تشرين الأول أكتوبر ٢٠٢٥، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس الفلسطينية وإسرائيل في شرم الشيخ المصرية بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وفي الثالث عشر من تشرين الأول أكتوبر ٢٠٢٥، أطلقت حماس سراح باقي المحتجزين الإسرائيليين الأحياء لديها وعددهم عشرون محتجزاً وسلمت لاحقاً عدداً من جثث المحتجزين، فيما أفرجت إسرائيل بالمقابل عن نحو ألفي معتقل وسجين فلسطيني من سجونها في إطار خطة إنهاء الحرب.
وتشمل المرحلة الثانية من اتفاق غزة المبني على الخطة الأميركية انسحاب القوات الإسرائيلية من غزة ونشر قوة استقرار دولية وتشكيل مجلس سلام للإشراف على إدارة القطاع.
المحرر: عمار الكاتب