توقفت أسعار النفط عن مواصلة مكاسبها الأربعة أيام المتتالية وتراجعت قليلاً يوم الأربعاء متأثرة باستئناف صادرات فنزويلا النفطية واستمرار الترقب تجاه الاضطرابات الداخلية في إيران.
وانخفض خام برنت تسعة سنتات ما يعادل صفر فاصل أربعة عشر بالمئة ليستقر عند خمسة وستين فاصل ثمانية وثلاثين دولاراً للبرميل بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط اثني عشر سنتاً أو صفر فاصل عشرين بالمئة مسجلاً واحد وستين فاصل صفر ثلاثة دولار للبرميل.
وجاء التراجع مع استئناف فنزويلا تصدير النفط عبر ناقلتين عملاقتين محملتين بنحو مليون وثمانمائة ألف برميل لكل منهما في إطار صفقة توريد كبيرة مع واشنطن كما أظهرت بيانات أمريكية ارتفاعاً مفاجئاً في مخزونات الخام والبنزين والمقطرات النفطية الأسبوع الماضي مما يشير إلى وجود عرض كافٍ.
في المقابل لا تزال الاحتجاجات في إيران رابع أكبر منتج في أوبك تثير مخاوف بشأن استقرار الإمدادات وقد دفعت هذه المخاوف أسعار النفط للصعود بقوة في الجلسات السابقة. حيث رفع محللو بنك سيتي توقعاتهم لسعر خام برنت خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إلى سبعين دولاراً للبرميل مشيرين إلى أن الاضطرابات قد تشدد الميزان العالمي من خلال خسائر الإمدادات أو ارتفاع علاوة المخاطر الجيوسياسية رغم أن مناطق الإنتاج الرئيسية في إيران لم تتأثر حتى الآن.
ويوازن السوق حالياً بين المخاطر الجيوسياسية في إيران وبين العوامل المؤثرة في العرض مثل عودة النفط الفنزويلي وارتفاع المخزونات الأمريكية مع تركيز الأنظار على البيانات الرسمية لمخزونات الطاقة الأمريكية وأي تطورات جديدة في المنطقة.
المحرر: عمار الكاتب