أفادت وسائل إعلام عبرية، مساء الثلاثاء، بأن إسرائيل أعلنت حالة تأهب قصوى، شملت استنفار سلاح الجو وأجهزة الاستخبارات ورفع الجاهزية إلى أعلى مستوياتها، بالتزامن مع الانتقال إلى حالة الطوارئ في المستشفيات، في ظل مؤشرات قوية على قرب تنفيذ عملية عسكرية أميركية ضد إيران.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن التقديرات الأمنية في تل أبيب ترجّح شنّ إيران هجوماً رداً على الضربة المرتقبة، مشيرة إلى أن العملية الأميركية المتوقعة قد تكون “محدودة وقصيرة الأمد”، لكنها تحمل مخاطر تصعيد إقليمي واسع.
وأضافت الهيئة أن الجيش الإسرائيلي كثّف استعداداته الجوية والاستخبارية تحسباً لسيناريوهات رد إيراني محتملة، لافتة إلى تقديرات تفيد بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد يلجأ إلى توجيه ضربة عسكرية لإجبار طهران على العودة إلى طاولة المفاوضات وفق الشروط الأميركية.
وفي السياق ذاته، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول أمني قوله إن إسرائيل تستعد لاحتمال تنفيذ هجمات تستهدف مصالحها حول العالم، مؤكداً الجاهزية الدفاعية والهجومية للتعامل مع أي تصعيد إيراني محتمل.
وأشارت القناة إلى أن العملية الأميركية، في حال تنفيذها، قد تكون محدودة النطاق، وقد لا تؤدي بالضرورة إلى رد مباشر من إيران ضد إسرائيل، موضحة أن طبيعة الرد الإيراني ستتحدد بناءً على حجم العملية الأميركية ونطاقها.
وأكدت وسائل إعلام عبرية أن الضربة الأميركية ضد إيران باتت أقرب من أي وقت مضى، في ظل حالة استنفار شاملة داخل إسرائيل، ورفع مستويات التأهب في القطاعات العسكرية والصحية.
وفي تعليق لافت، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، رداً على سؤال بشأن ما وصفه بـ”المساعدة القادمة” لإيران: “ستكتشفون ذلك بأنفسكم”، دون تقديم تفاصيل إضافية.
من جانبه، أوضح السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام أن ما قصده ترمب بدعم المتظاهرين الإيرانيين يتمثل في “موجة واسعة من الهجمات العسكرية والإلكترونية والنفسية”، في إشارة إلى تصعيد متعدد الأبعاد ضد طهران.
المحرر: حسين هادي