أطلقت محافظة واسط حملة وطنية واسعة النطاق لاستئصال نبات "زهرة النيل" الدخيل من سدة الكوت ومحيطها، في مسعى عاجل لتأمين الموارد المائية وحماية البيئة النهرية من الأضرار التي يسببها انتشار هذا النبات.
وأكدت إدارة محافظة واسط في بيان تلقاه كلمة الإخباري: "بناءً على المبادرة الوطنية التي أطلقها النائب الأول لرئيس مجلس النواب عدنان فيحان، وتوجيهات محافظ واسط علي حسن سليمون، أطلق النائب الفني لمحافظ واسط عدنان جعفر الزبيدي الحملة الوطنية الكبرى لإزالة نبات زهرة النيل من سدة الكوت؛ بهدف حماية البيئة والموارد المائية والحد من انتشار هذا النبات الدخيل".
وأضاف البيان أن "الحملة نفذت قرب المصد الأول عند سدة الكوت وجوانب بواباتها بحضور عضو مجلس النواب يوسف الكلابي، وأعضاء مجلس محافظة واسط، ومعاوني ومستشاري المحافظ، ومديري الدوائر المعنية، بالتعاون مع الوزارات والجهات الساندة".
وأشار البيان إلى أن "هذه الحملة تأتي ضمن الجهود الوطنية المتواصلة للحفاظ على الأنهر والجداول المائية ومعالجة ظاهرة انتشار نبات زهرة النيل؛ لما يمثله من تأثيرات على البيئة والثروة المائية".
ويعد نبات زهرة النيل من النباتات المائية الاستوائية الدخيلة والخطيرة التي ظهرت في البيئة المائية المحلية للمرة الأولى في ثمانينيات القرن الماضي كنبات زينة.
ويتكاثر هذا النبات بسرعة فائقة طافياً فوق أسطح المياه، مما يؤدي إلى استهلاك كميات هائلة من الموارد المائية عن طريق التبخر، فضلاً عن حجب أشعة الشمس والأكسجين عن الأحياء المائية وتدمير الثروة السمكية.
وتشهد بوابات ومقدمة سدة الكوت في مجرى نهر دجلة تراكماً مستمراً لهذه النبتة التي تعيق تدفق المياه نحو المحافظات الجنوبية، مما يستدعي استخدام آليات برمائية وحفارات متخصصة لإزالتها دورياً وتطهير الجداول والقنوات الإروائية لضمان انسيابية حركة المياه وتقليل الهدر المائي في مواسم الجفاف.
المحرر: حسين صباح