رفضت الصين تلميحات أمريكية تزعم تشكيلها تهديداً في قطاع الذكاء الاصطناعي، محذرة من أن الانخراط في المواجهات يعطل مسار الحوكمة الدولية للتقنيات المتقدمة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غو جياكون، للصحفيين في تصريحات تابعها كلمة الإخباري: "ينبغي على جميع الأطراف العمل معاً لتعزيز ذكاء اصطناعي يتسم بالانفتاح والشمولية، ويعود بالنفع على الجميع ويخدم مصلحة البشرية".
وأضاف: "إن الترويج لمختلف الروايات المتعلقة بالتهديدات، والانخراط في المواجهة والمنافسة الخبيثة، لن يؤدي إلا إلى عرقلة التقدم في الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي، ولن يخدم مصالح أي طرف".
وفي سياق متصل، وصفت افتتاحية نشرت في صحيفة غلوبال تايمز الصينية مقالاً للرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك، داريو أمودي، بأنه يمثل توجهاً تصعيدياً، مشيرة إلى أنه: "يبدو هذا ظاهرياً ’بياناً عقلانياً‘ يركز على أمن الذكاء الاصطناعي العالمي، إلا أن القراءة المتأنية تكشف عن أجندة خفية؛ فالمقال يزخر ببنود تهدف إلى ’احتواء‘ الصين، وهو في جوهره يمثل ’سيناريو حرب باردة‘ مطبقاً على قطاع الذكاء الاصطناعي".
وتشهد العلاقات بين واشنطن وبكين تصاعداً في حدة التنافس على قيادة قطاع التكنولوجيا المتقدمة، حيث فرضت الإدارة الأمريكية خلال الفترات الماضية قيوداً مشددة على صادرات رقائق أشباه الموصلات ومعدات تصنيعها المتطورة إلى الشركات الصينية، في مسعى للحد من قدراتها على تطوير نماذج الحوسبة الفائقة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي ذات الاستخدامات المزدوجة المدنية والعسكرية.
المحرر: حسين صباح