كشفت تقارير طبية حديثة عن علاقة مباشرة بين انخفاض مستويات الزنك في الجسم وازدياد خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية، مؤكدة أن هذا العنصر يلعب دوراً محورياً في تقوية الجهاز المناعي والحد من نشاط البكتيريا المسببة للعدوى.
وبيّنت التقارير أن الزنك يُعد من العناصر الأساسية لعمل خلايا المناعة بكفاءة، إذ يساهم في مقاومة البكتيريا وتقليل قدرتها على إحداث الالتهاب، لاسيما الأنواع الأكثر شيوعاً المسببة لالتهابات الجهاز البولي. كما لوحظ أن الأشخاص الذين يعانون من تكرار هذه الالتهابات غالباً ما تسجَّل لديهم مستويات منخفضة من الزنك.
وأشارت إلى أن الزنك يمتلك خصائص مضادة للالتهاب، ما يساعد على تخفيف الأعراض المصاحبة للعدوى مثل الألم والحرقان وكثرة التبول، موضحة أن تعويض نقصه عبر التغذية أو المكملات قد يساهم في تقليل تكرار الإصابة، خصوصاً لدى من يعانون من نقص واضح في هذا العنصر.
وفي ما يتعلق بطبيعة المرض، أوضحت التقارير أن التهابات المسالك البولية تنشأ نتيجة دخول البكتيريا إلى أجزاء الجهاز البولي، كالمثانة أو الإحليل أو الكلى، وهو جهاز يعمل في الظروف الطبيعية على تصفية الدم والتخلص من الفضلات دون تلوث.
وشددت التقارير على أهمية مراجعة الطبيب فور ظهور أعراض العدوى لإجراء الفحوصات اللازمة وتحديد العلاج المناسب، مع التنبيه إلى ضرورة تنظيم توقيت تناول الزنك عند استخدام المضادات الحيوية، إذ يُنصح بالفصل بينهما زمنياً لتجنب أي تأثير سلبي على فعالية العلاج.
المحرر: حسين هادي